القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

قصص أطفال قصيرة قبل النوم

أجمل قصص أطفال قصيرة قبل النوم


لا تبخلي بقراءة قصص اطفال قصيرة مكتوبة لأطفالك ، فعادة ما يشعر الأطفال بالتعب والقلق أثناء  خلودهم ألى نومهم مما يجعلهم غير قادرين على النوم حتى وقت متأخر من الليل. 


أجمل قصص أطفال قصيرة قبل النوم
قصص اطفال قبل النوم 2020



وتلجأ العديد من الأمهات بالاستعانة بعدة قصص أطفال صغيرة وهادفة ليناموا لأطفالهم. 


نحن على موقع mylaady على الإنترنت اليوم ، سنعرض لكي في هاذه المقال سلسلة من قصص الأطفال الممتعة قبل الذهاب إلى النوم والفراش.


هناك العديد من قصص قبل النوم للاطفال سن 6 ، الطويلة والقصيرة ، وهذه القصص عادة ما تكون قصص اطفال قصيرة جدا وهادفة ، والأطفال يحبونها كثيرًا ، خاصة عندما يذهبون للنوم .


قصص أطفال قصيرة قبل النوم.


قصة الذئب والحرية

منذ زمن بعيد ، في قرية نائية بالقرب من الغابة ، كان هناك ذئب جائع لم يأكل اللحوم منذ أيام ، وكان جائعًا جدًا ، وعندما كان يتجول في الغابة ،عثر على كلب سمين. 


فشعر بالسعادة وهوى يرى الكلب يجلس هناك ويحرس أحد المنازل .


ففكر الذئب بأن يندفع لأكل الكلب ، ولكن الكلب كان سمينًا وكبيرًا جدا،  فخاف من الانقضاض على الكلب ، واقترب منه وقال له: صباح الخير ، أيها الكلب الوسيم . 


أنك كلب جميل وسمين ، من الظاهر أنك  تأكل كثيرا.


أجاب الكلب مفتخرا: صباح الخير أيها الذئب. هل تحب أن تأكل كثيرًا مثلي وأن تكون بصحة جيدة بدلاً من أن تكون نحيفًا وضعيفًا؟.


قال الذئب بحماس ، كيف يمكنني أن أكون مثلك ، ذئب سمين ، أخبرني ، أجاب الكلب مفتخرا أنك لن تفعل أي شيء صعب. 


ما عليك سوى مطاردة اللصوص والمتسللين الى منزل سيدك وإرضاء سيدك والمحافظة عليه بعدها يا صديقي سوف يعطيك بقايا الطعام واللحوم وبعض المرح ولن يمنعك من أي شيء .


بدأ الذئب يتخيل سعادته وهو يأكل ويشرب ويستريح كثيرًا ، يأكل الكثير والكثير من بقايا الطعام لسيده .


ثم رأى الذئب أن رقبة الكلب خالية تمامًا من الشعر ، فقال له: "إذا أيها الكلب لماذا لا يوجد شعر على رقبتك  ، فرد الكلب ، أنه ليس شيء مهم ياصديقي .


أن هاذا بسبب الوثاق الذي يقيدني به سيدي.


قال الذئب أن هذا يعني أنه لا يمكنك الجري إذا كنت تريد الجري ، قال الكلب لا ، ولكن لا يهم إذا كان سيدي يريد الركض فسوف أركض. أيها  الذئب ضعيف. 


وهنا عاد الذئب للخلف ،وركض بسرعة وهوى يقول: لا ، الحرية مهمة جدا ، أيها الكلب السمين. 


لن أستبدل حريتي ببقايا الطعام ، الجوع أفضل بكثير من الشبع بدون الحرية، هرب الذئب من الكلب وعاد إلى الغابة بحثًا عن الطعام لإشباع جوعه.


قصة السلحفاة والقرد

ذات مرة كان هناك قرد جميل يعيش في مملكة القرود ويحكم ، ولكن جاء قرد صغير وطرد القرد من الحاكم وأخذ مكانه ، ثم طرده من منزل القرود إلى الأبد.


بعدها ذهب القرد العجوز واستمر في العيش على  ضفة النهر في الغابة، وعندما كان يتناول التين سقطت حبة تين كبيرة من يده ، أحب صوتها وهي تسقط في الماء.


ضحك وبدأ في إلقاء المزيد من التين ، لسماع صوت التين في الماء ، في هاذه الأثناء كان هناك سلحفاة في الماء .


وبدأت في تناول التين ، وكانت تظن أن القرد يلقي التين من أجلها .


فأصبحوا السلحفاة والقرد أصدقاء، تجمعهم المودة والمحبة ، ولم تعود السلحفاة إلى منزلها ، وكان زوجها وأطفالها قلقين عليها. 


وعندما فكرت في أطفالها ، قررت أن تعود ، فوجدت أن زوجها حزين للغاية ، وكان أحد أبنائها مريضاً ، وقال الزوج إن أحد الأطفال مريضاً ويحتاج إلى قلب قرد للشفاء.


كما قال الطبيب المعالج ، فكرت السلحفاة فيما قاله زوجها.


كيف تحضر قلب قرد لطفلها ، هل يجب أن تخون صديقها القرد وتقتله للحصول على قلبه ، لكنها تذكرت أنهما تعاهدا على الوفاء والاحترام . 


فقالت إنه من المستحيل أن أفعل ذلك ، لكن ماذا أفعل إذا مات طفلي الوحيد ، لذلك قررت أن تقتل القرد وتأخذ قلبه.


تركت زوجها والطفل المريض ، وذهبت إلى القرد فوق الشجرة وقالت له ، كيف حالك يا صديقي ، أدعوك إلى منزلي في جزيرة الفاكهة ، ستحبه كثيرًا أيها القرد. 


رد القرد وهوى سعيدا جدا بالموافقة ، فركب على ظهر السلحفاة في الماء ورآها حزينة جدا. 


سألها القرد: هل أنت صديقتي ، أجابت السلحفاة " بالطبع " فقال القرد  لماذا؟ أنت حزينة جدا ، قالت السلحفاة ، أنا حزينة لأن ابني مريض جدا وسيموت اذا لم أعالجه .


قال القرد ، ما علاجه ، قالت السلحفاة ، قال الطبيب إن دوائه هو قلب القرد ، هنا أحس القرد أنه تم الاحتيال عليه ، وأنها سوف تقتله عندما يصلان ألى المنزل.


فقال القرد وهوى يفكر بطريق للهرب ،أشعر بالخجل منك يا صديقتي. لماذا لم تقولي لي قبل أن أغادر منزلي وشجرتي  ، لأننا إذا سافرنا نترك قلوبنا عند العائلة أو في المنزل.


قالت السلحفاة: ماذا عن قلبك أيها القرد ، قال القرد ، قلبي على الشجرة يا صديقتي ، قالت السلحفاة بسعادة ، لقد صدقتك أيها القرد ، دعنا نعود ونحضره ، عاد الاثنان معًا. 


صعد القرد على الشجرة ، وصرخت السلحفاة: هيا يا صديقي هات قلبك ، هنا ضحك القرد بصوت عالٍ وهوى يقول: مرحبًا يا صديقتي ، لقد خدعتني وتريدين قتلي.


لقد خنت صداقتي ، لذلك خدعتك أيضًا ، ولن نعود أبدًا إلى ما كنا عليه من قبل.


قصة أذان الأرنب الطويلة المفيدة

في قديم الزمان كان هناك عائلة من الأرانب الصغيرة تعيش في عش جميل ، ولديهم طفلان: أرنب وأرنبة. 


وفي ذات يوم قالت الأم انا ذاهبة لأحضر لكما الجزر من الحقول القريبة منا .


نصيحتي لكما ألا تغادرا المنزل لأنكما ما زلتما صغاراً ،العالم من حولنا كبيرا جدا.


بمجرد أن ابتعدت الأم ، أسرعوا إلى الباب ونظروا عبر الحفرة ، فقال الأرنب لأخته أرنبة: أمي على حق ، العالم كبير ، وما زلنا صغارًا.


أجابت أرنبة: هذا صحيح ، لكننا مثل والدينا ، ولدينا أرجل كثيرة ، وذيل مثلهما .


تعال لنخرج  ولنرى القليل من الدنيا ، فوافقها أرنب . 


ثم خرجوا وركضوا في الحقول الشاسعة ، يمرحون ويقفزون في كل مكان في الأراضي الخضراء ، وأشجار الفاكهة .


فجأة سقطت عيونهم على قفص مليء بالفاكهة اللذيذة ، اقتربوا منه ، قالت أرنبة إنها جزرة .. تعال أرنب أسرع ، هذه فرصة لا تعوض.


بمجرد أن قفز الاثنان إلى القفص ، سقط على الأرض وسكب كل شيء بداخله ، أرادا الهرب سريعًا ، لكن فتاة جميلة أمامهما ، أمسكت بهم ، من أذنيهم وهزتهم بقوة.


ثم ألقت بهم في حديقة المنزل وقالت ، ابقوا هنا ، تذكروا ، أنتم خرجتم مبكرًا.


نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وكانت آذانهما ممدودة ، لأول مرة في حياتهم ، سمعوا همسة طفيفة حولهم ، ثم سمعوا أن باب الحديقة قد فتح في هذه اللحظة . 


في غمضة عين ، كانوا خارج الحديقة ، يقفزون بسرعة في طريقهم إلى المنزل.







قصة الكتكوت المغرور

الكتكوت الصغير المشاغب ، بالرغم من صغر سنه ، هو عدو لأخيه ولا يمكنه تحمله في المنزل ، وقد حذرته والدته من الخروج بمفرده حتى لا يتأذى من الحيوانات والطيور الكبيرة.


تجاهل تحذير والدته ، وخرج من المنزل بمفرده ، يتمتم في نفسه: أنا حقًا صغير وضعيف ، لكنني سأثبت شجاعتي لأمي.


قابل الكتكوت في طريقه وزة كبيرة ، وقف أمامها بثبات ، رفعت رقبتها وقالت : كاك كاك .


قال لها: إني لا أخافك ، فأكمل السير على الطريق ، وبعدها التقى بالكلب ، وقف الكتكوت أمامه بثبات .


فمد الكلب رأسه وصرخ: هوهو ، التفت إليه الكتكوت الصغير وقال: لست خائف منك.


ثم استمر الكتكوت في المشي حتى قابل حمارًا ، قال له: أنت بالفعل أكبر من الكلب ، لكنني كما ترى ، أنا لست خائفًا منك! فنهق وصاح الحمار: هاء هاء ! ثم ترك الكتكوت وذهب بعيدا.


بعدها، قابل جملاً ونادى عليه بأعلى صوت: أنته أكبر من أوزه ، والكلب أكبر من الحمار ، لكنني لست خائفًا منكما.


مشى الفرخ سعيدًا جدًا وكان مستمتعًا بشجاعته ، فجميع الطيور والوحوش التي واجهها أدارت ظهورها إليه ولم تؤذيه ، وربما كان ذلك بسبب قوته وجرئته.


مر بخلية نحل ، وسار وخل أليها بثبات ، وفجأة سمع صوت طنين حاد ، هاجمته نحلة صغيرة وطعنت رأسه بإبرة ، فركض بسرعة ، وطاردته حتى دخل المنزل. 


أغلق الباب على نفسه ، قالت له أمه: هل أخافك الحيوانات الكبيرة ، شهق وقال: لقد تحديت وواجهة كل الحيوانات  الكبيرة ، لكن هذه النحلة الصغيرة علمتني قيمتي وقدر نفسي .


وهنا نكون قد انتهينا من تلخيص لك  ولطفلك قصص مسلية للأطفال قبل النوم نتمنى لطفلك نوما هنيئا سعيدا.


تعليقات